House and birds

January 15, 2020 in Light on Future, Syria

سمر تبلغ من العمر 10 سنوات، تعيش مع عائلتها

اخواتها محمد ونور

يلعبون معا دائما، لان اصدقائهم لا يعلمون اين ذهبوا.

اعتادت على العيش في منزلهم وتقول بيتنا جميل كثيرا ومدرستي قريبة وأحب الذهاب اليها عندما يقول لنا الأستاذ اليوم سنفتح المدرسة كنت أخاف من القصف لكنني لا أستطيع ان أرسم الى وانا ع مقعدي في صفنا. عندما يتعلق الموضوع بالرسم اغلب الأطفال ترسم منزل وبعض الأشجار، سمر الان أيضا ترسم منزل وطيور..

تقول

عندما اعود للمنزل ابي لديه طيور كانت انهي واجباتي ثم اذهب للعب مع الطيور أحبهم كثيرا واطعهم كل يـوم لم يبقي لديهم طعام خاص بهم كنت اجلب لهم خبز لي ولهم

لكن الان لا نستطيع العودة

اضطرت عائلتها للرحيل مرغمين بعد قصف منزلهم الذي تم تدميره كلياً ومنزل طيور

يحملون معهم أثمن ما يملكون.. لكن سمر لم تستطع حمل طيورها لأن

بعضها مات وبعضها لم يعودوا تتمني كثيرا انهم بخير.

خرجوا في منتصف الليل بعد تهدم منزلنا يعيشون مع اقربائهم في مخيم، لكن عميها يعلم انها تحب الطيور اهداها ٥ طيور

اخر ذكرياتي من ضيعتي” تضيف سمر

تهدم منزلنا ومنزل الطيور لكن بعضهم ربما سيحلق فوقنا ويراني.

عاشت سمر ١٠ سنوات من عمرها في قرية في ريف إدلب الجنوبي، كانت تخاف كثيراً من صوت الطيران والقصف وتختبئ في كل مرة إما في بجوار امها أو في منزل الطيور..

تضيف أيضا خرجنا

من بين الموت

سمر تحب اخوتها كثيراً وهما يجبونها

الرحلة شاقة.. حيث لا طريق معبد تلهو عليه سمر أو حديقة آمنة للعب لتدور وتمرح حول أشجارها الشتاء مختلف بدون منزل او مأوى.

وصل عدد الأشخاص المهجّرين من جنوب إدلب الى 300,000 إنسان، فقط في ديسمبر 2019، بسبب تصعيد القصف الهمجي الذي يستهدف المدنيين في كل مكان في معرة النعمان، أغلبهم من الأطفال والنساء الذين حرموا من أبسط حقوقهم وينتظرهم مصير مجهول يهدد حياتهم ومستقبلهم.

من الواضح أن المجتمع الدولي لا يكترث للانتهاكات المستمرة للقوانين الإنسانية والدولية مثل القانون الإنساني الذي يلزم الدول الأعضاء بحماية السكان المدنييين والنساء والأطفال من الاستهداف في المناطق التي تشهد صراعات أو نزاع مسلح.

Interviewed by & photos credit: Alaa

Comments

Switch The Language
    Cart